وعنها: ابن ابنها عبيد الله بن علي بن أبي رافع (¬١).
قال ابن عبد البر: كانت قابلة إبراهيم ابن النبي ﷺ، وهي التي غسلت فاطمة الزهراء (¬٢).
وقال هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة: "جاءت سلمى (¬٣) امرأة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ تستعديه على أبي رافع" (¬٤)، فذكر حديثًا (¬٥).
قلت: جزم ابن القطان بأن سلمى، مولاة صفية، هي والدة أبي رافع، لا زوجته، وأن سلمى زوجة أبي رافع مولاة النبي ﷺ، وأورد لابن السكن من طريق حارثة بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى، وكانت خادمًا للنبي ﷺ، قالت: قال لي (¬٦) النبي ﷺ: "بيت لا تَمَر فيه كأن ليس فيه طعام" (¬٧). وأما زوجته فذكر ابن أبي خيثمة أنها شهدت خيبر، وولدت لأبي رافع ابنه عبيد الله وغيره (¬٨).