وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه، ولا بِطِبّ، ولا بشِعْر، من عائشة (¬١).
وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيا في العامة (¬٢).
وقال الزهري: لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي ﷺ (¬٣)، وعلم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل (¬٤).
وقال أبو عثمان النهدي عن عمرو بن العاص: قلت لرسول الله ﷺ: أي الناس أحب إليك؟ قال عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قال: أبوها (¬٥).
وقال أبو موسى الأشعري، وغيره، عن النبي ﷺ فضل عائشة على النساء كفضل الثريد (¬٦) على سائر الطعام (¬٧).
ومناقبها وفضائلها كثيرة جدًّا.