وقال ابن أبي مليكة، عن المسور مرفوعًا: "فاطمة بضعة مني، يُرِيبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها" (¬١).
وعن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ لفاطمة: "إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك" (¬٢).
ومناقبها كثيرة جدًّا.
قال الزهري، عن عروة، عن عائشة: عاشت فاطمة بعد رسول الله ﷺ ستة أشهر (¬٣).
زاد غيره: وهي بنت سبع وعشرين سنة، وقيل: ثمان (¬٤).
وكانت أول آل النبي ﷺ لحوقًا به، وغسّلها عليّ، ودُفنت ليلًا، وقيل: