وعنها: جابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وشهر بن حوشب.
قلت: في جعله أم شريك واحدة نظر، فقد فرَّق ابن عبد البر بين القرشية والأنصارية، ونسبها ابن عبد البر: الأنصارية، عن محمد بن جبير، فقال: إنها بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد، عن محمد بن حبيب: أنها أم شريك بنت خالد بن خنيس، وذكر ثالثة؛ وهي الغفارية بنت جابر، ونقل عن أحمد بن صالح المصري أن النبي-ﷺ تزوجها (¬١).
وفي "التجريد" للذهبي: أم شريك الدوسية، هاجرت (¬٢).
فهؤلاء أربعة، والأنصارية هي التي وقع ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس: "أمرت أن تعتدَّ عندها" (¬٣) وهي غير القرشية.
والقرشية يقال هي التي وهبت نفسها.
والغفارية معدودة في الأزواج، لكن لم يدخل بها.
وقد أخرجه النسائي، بسند صحيح، عن هشام بن عروة، عن أم شريك: "أنها كانت فيمن وهبت نفسها للنبي" (¬٤).