صلت معه القبلتين، وهي التي دخل عليها، ومعه علي، في قصة الدَّوالي والسلق والشعير (¬١).
روى عنها: يعقوب بن أبي يعقوب المدني.
قال الطبراني: اسمها سلمى بنت قيس (¬٢).
وقال الترمذي: هي أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، ويقال: هي سلمى بنت قيس، أخت سَليط، من بني مازن بن النجار (¬٣).
[٩٢٨٤] (بخ) أم المهاجر الرومية.
قالت: سُبيتُ، فعرض علينا عثمان الإسلام، فأسلمت أنا، وأخرى، فقال: طهروهما واخفضوهما، قاله عبد الواحد بن زياد، عن عجوز من أهل الكوفة عنها (¬٤).