وقَالَ ابن الجنيد عنه نحو ذلك (¬١).
وقَالَ أَيْضًا: "هرب من الشام من أجل قتل الوليد بن يَزِيد، فلأجل ذَلِك سمع منه (¬٢) أهل البصرة" (¬٣).
وقَالَ يَزِيد بن زريع: "ما رأيت شاميًّا أوثق من برد" (¬٤).
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "سألت عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، أي (¬٥) أصْحَاب مَكْحُول أعلى؟ فَقَالَ: وذكر جَمَاعَة ثمَّ قَالَ: ولكن زيد بن واقد، وبرد بن سنان من كبارهم" (¬٦).
وقَالَ النَّسَائيّ مَرّة: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقَالَ أبو زُرْعَة: "لا بأس به" (¬٧).
وقَالَ أَيْضًا: "كَان صَدُوقًا فِي الحَدِيث".
وقال أبو حاتم: "كَان صَدُوقًا قدريًّا" (¬٨).
وقَالَ الدَّارِمِيّ عن علي بن المَدِينيّ: "برد بن سنان ضعيف".
وقَالَ عَمْرُو بن علي، وخَلِيفَة: "مَات سنة خمس وثلاثين ومائة" (¬٩).