قَالَ ابن مَعِين (¬١)، والعِجْلِيّ: "ثِقَة" (¬٢).
وقَالَ أبو حَاتِم: "ليس بالمتين، يكتب حَدِيثه" (¬٣).
وقَالَ عَمْرُو بن علي: "لم أسمع يحيى، ولا عَبْد الرَّحْمَن يحدثان عن سُفْيان عنه بشيء قط" (¬٤).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس" (¬٥).
وقال ابن عدي: "روى عنه الأئمة، ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة، وأحاديثه عندي (¬٦) مستقيمةٌ، وهُو صَدُوق. وَأَنْكَرُ ما روى حَدِيثُ: (إذا أرادَ اللهُ بِأمَّة خيرًا قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا)، قَالَ: وهَذا طَرِيق حسن، رواته ثقات، وقد أدخله قوم في صحاحِهم، وأرجو أن لا يكون به بأس" (¬٧).
قلت: وقد قَالَ النَّسَائيّ في "الضُّعَفَاء": "ليس بذاك القويّ" (¬٨).
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "يروى مَنَاكِير، وطلحة بن يَحْيى أحبّ إلي منه" (¬٩).