وقَالَ البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الصغير": "حَدَّثَنَا سَعِيد بن يَحْيى بن سَعِيد، عن زياد، عن ابن إِسْحَاق قَالَ: بعث مُعَاوِيَة بسر بن أبي أرطأة سنة تسع وثَلاثين، فقدم المدينة فبايع، ثمَّ انطلق إلى مكة واليمن، فقتل عَبْد الرَّحْمَن، وقثم ابني عبيد الله بن عَبَّاس" (¬١).
وقَالَ الدُّورِي عن ابن مَعِين: "أهل المدينة ينكرون أن يكُون بسر سمع من النبي ﷺ، وأهل الشام يروون عنه عن النبيّ ﷺ " (¬٢).
قَالَ: "وسَمِعْت يَحْيِي يَقُول: كَان بسر بن أبي أرطأة رجل سوء" (¬٣).
وقَالَ خَلِيفَة: "مَات في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد خرف" (¬٤).
قلت: وحكى المسعودي في "مروِّج الذهب"، أن عليًّا دعا على بسر أن يذهب عقلُه، لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العَبَّاس، وأنه خرف، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك، سنة ست وثَمَانِين (¬٥).
وله في "مسند الشَّامِيّين" للطبراني حَدِيث ثالث (¬٦).
وقَالَ ابن حبَّان في "الصَّحَابة": "من قال "ابن أرطاة" فقد وهم" (¬٧).
وقَالَ في "صَحِيحه": "سَمِعْت عبد الله بن سلم يَقُول: سَمِعْت هِشَام بن