ولهما إن كَانَا اثْنَيْن عدة أحاديث، وكَأنَّ أحاديثَ بشر بن رافع أنكرُ من أحاديث أبي الأسباط" (¬١).
قلت: وحكى الحَاكِم عن الذُّهليّ أيضًا، أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع.
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ليّن الحَدِيث" (¬٢).
وكذا قَالَ البزار وزاد: "وقد احتمل حَدِيثه" (¬٣).
وقَالَ العقيلي: "له مَنَاكِير" (¬٤).
وقَالَ الدَّارَقُطني: "منكر الحديث" (¬٥).
وقَالَ ابن عبد البَرِّ في "الكُنى": "هو ضَعِيف عِندَهم، منكر الحديث" (¬٦).
وقَالَ في "كتاب الإنصاف": "اتفقوا على إنكار حَدِيثه، وطرح ما رواه، وترك الاحتجاج به، لا يختلف علماء الحَدِيث في ذلك" (¬٧).
وقَالَ ابن حبَّان: "يَأْتِي بطامَات عن يَحْيى بن أبي كَثِير، مَوْضُوعة يعرفها من لم يكن الحَدِيث صناعته، كأنّه المتعمد لها" (¬٨).