ذكره ابن سُمَيْع، وأبو زُرْعَة في "الطَّبقَة الثَّانِيَة".
وقَالَ صَاحب "تاريخ حمص": "كَان جليسًا لأبي الدرداء بدمشق، ومنزله بقنَّسرين" (¬١).
قلت: وفي "الثِّقات" لابن حبَّان: بشرُ بنُ قيس التغلبي (¬٢)، روى عن عمر بن الخطاب، وعنه زياد بن علاقة (¬٣). فالظاهر أنه هو هذا.
ثم ذكر ابن حبان في "أتباع التَّابِعِين من الثّقات" (¬٤)؛ بشر بن قيس التَّغْلِبّي، روى عن أبيه، عن سهل بن الحنظلية، وعنه هِشَام بن سَعْد (¬٥). وهذا وهمٌ، والصَّواب أنَّ شيْخَ هِشَام بن سَعْد، هو قيس بن بشر بن قيس (¬٦).
وقَالَ البُخَاريّ في "تاريخه": "بشرٌ سمع أبا الدرداء، وابن الحنظلية، قاله لنا (¬٧) أَبُو نُعَيْمٍ، عن هِشَام بن سَعْد، عن قيس بن بشر سمع أباه، وكان جليسًا لأبي الدرداء" (¬٨).
وهكذا أخرجه أبو دَاوُد من طريق أبي عَامِر العقديّ، عن هشام بن سعد (¬٩).