وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتب حَدِيثه ولا يحتج به، وهو أحبّ إلي من إِسْمَاعِيل بن عيَّاش" (¬١).
وقَالَ النَّسَائيّ: "إذا قَالَ حَدَّثَنَا وأَخْبَرَنَا فهو ثِقَة، وإذا قَالَ: عن فلانٍ فلا يؤخذ عنه؛ لأنَّه لا يُدرى عمَّن أخذهُ" (¬٢).
وقَالَ ابن عدي: "يخالف في بعض رواياته عن الثِّقَات، وإذا روى عن أهل الشَّام فهو ثَبتٌ، وإذا روى عن غيرهم خلَّط، وإذا روى عن المَجْهولين فالعُهدة منهم لا منه، وبَقِيَّة صاحب حَدِيثٍ، ويَروي عن الصِّغار والكِبَارِ، ويَروى عنه الكبارُ من النَّاس، وهذه صفة بَقِيَّة" (¬٣).
وقَالَ أبو مسهرٍ الغسَّاني: "بَقِيَّة، ليست أحاديثُه نقيَّة، فكن منها على تقيّة" (¬٤).
قَالَ يَزِيد بن عبد ربه: "سَمِعْت بَقِيَّة يَقُول: ولدت سنة عشر ومِائَة" (¬٥).
وقَالَ ابن سَعْد وغير واحد: "مَات سنة وتسعين ومِائَة" (¬٦).
قلت: "وقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن العلاء: سنة ثمان وتِسْعِين" (¬٧).
روى له مسلمٌ حَدِيثًا وَاحِدًا شاهدًا؛ متْنُه: (مَنْ دُعِيَ إِلى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ) (¬٨).