وقَالَ صَالح جَزَرَة: "إسْنَادٌ أَعْرَابيّ" (¬١).
وقَالَ الحَاكِم: "كَان الثِّقَات، ممن يُجمع حَدِيثُه، وإنما أُسْقط من الصَّحِيح روايتُه عن أَبِيه، عن جَدّه؛ لأنها شَاذَّة، لا متابع له علَيْها" (¬٢).
وقَالَ ابن عدي: "قد روى عنه ثقات الناس، وقد روى عنه الزُّهريّ، وأرجو أنه لَا بَأس بِه، ولم أر له حديثًا منكرا، وإذا حدث عنه ثِقَة فلا بأس به" (¬٣).
قلت: وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "هو عِنْدِي حجَّة، وعند الشافعي ليس بحجَّة، ولم يحدث شُعْبة عنه، وقَالَ له: مَن أنت؟ ومن أبوك؟ " (¬٤).
وقَالَ ابن حبَّان: كَان يخطئ كَثِيرًا، فأمَّا أحْمَد، وإسْحَاق فهما يحتَجّان به، وتركه جَمَاعَة من أئمَّتنا، ولولا حَدِيثه: (إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ) (¬٥)، لأدخلناه في "الثِّقَات"، وهُو ممن أستخير الله فيه" (¬٦).
وقَالَ التِّرْمذِيّ: "وقد تكلم شُعْبة في بهز، وهُو ثِقَة عند أهل الحَدِيث" (¬٧).
وقَالَ أبو جَعْفَر مُحمَّد بن الحُسَيْن البَغْدَادي في "كتَاب التمييز" له: "قلت لأَحْمَد -يعني: ابن حَنْبَل-، ما تقول في بهز بن حكيم؟ قَالَ: سألت غندرًا عنه، فقَالَ: قد كَان شُعْبة مسَّهُ ثم تبيَّن معناه، فكتبَ عنه. قَالَ: وسألت ابن