وقد وصله في "التَّارِيخ" (¬١) من طَرِيق مغيرة، عن إبْرَاهِيم، قَالَ قرأ تميم بن حذلم (¬٢) على عبد الله، ولم يسق بَقِيَّة القصّة.
وأخرجها سَعِيد بن مَنصُور، عن أبي الأحوص وجَرِير، عن مغيرة (¬٣)، عن إِبْرَاهِيم، قَالَ: قَالَ تميم بن حذلم: قَرَأْتُ القرآن على عبد الله، وأنا غلام، فمررت بسجدة؛ فقَالَ عبد الله: (أَنْتَ إِمَامُنَا فِيهَا).
أبو الجَبْر هو بجيمٍ ثم موحَّدةٍ (¬٤)، وقد ذكره البخاري في "الكنى" فوهم في اسمه؛ وتبعه مسلم قال: "أبو جبر تميم بن حِذْيَمٍ". جعلها كنية ابنِه. وليس كذلك، بل هي كنية ابن تميم، واسمه عبد الرحمن. وتميم، يقال: لهُ ابنٌ اسمهُ حذلم - بلامٍ - أيضًا، بدلَ المثنَّاة التَّحتانيَّة. قاله الخطيبُ في "الموضِح" (¬٥).
وقَال (¬٦) ابن سَعْد: "كَان ثِقَة قَلِيل الحَدِيث" (¬٧).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ: وقد قيل: إنّ كنيته أبو حذلم (¬٨) (¬٩).