قَالَ سُفْيان: "كَان يؤمنُ بالرَّجعة" (¬١).
وقَالَ إِبْرَاهِيم الجوزجانيُّ: "كذَّابٌ" (¬٢).
وقَالَ إِسْحَاق بن موسى: "سَمِعت أبا جميلة يَقُول: قلت: لجَابِرٍ الجعفيّ، كيف تسلِّم على المَهْدِيّ؟ قَالَ: إن قلت لك كفرت" (¬٣).
وقَالَ الحُمَيدِيُّ، عن سُفْيان: "سَمِعْت رجلًا سأل جابرًا الجعفيّ عن قوله ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ [يوسف: ٨٠]، قَالَ لم يجئ تأويلها بعدُ. قَالَ سُفْيان: كذَبَ. قلت: ما أرادَ بهذا؟ قَالَ: الرَّافِضة تقول: أن عَلِيًّا في السَّماء، لا يخرج مَن يخرجُ من ولده حتَّى يُنادَى السَّماء: اخرجوا مع فلانٍ، يَقُولُ جَابِرٌ: هَذا تأويل هذا" (¬٤).
وقَالَ الحُمَيْدِي أَيْضًا: "سَمِعْت رجلًا يَسأل سُفْيان: رَأَيْتَ يا أبا مُحمَّد الذين عابوا على جَابِرٍ الجعفيّ قوله: حَدَّثَنِي وَصِيُّ الأَوْصِيَاء فَقَالَ سُفْيان: هَذا أَهْوَنُه" (¬٥).
وقَالَ شبابة، عن ورْقاءَ، عن جَابِرٍ: "دخلتُ على أبي جَعْفَرٍ الباقِر، فَسَقاني في قُعْبٍ (¬٦) حَبْشَائِيٍّ (¬٧)، حفظتُ به أَرْبَعِين ألف حَدِيث" (¬٨).