قلت: وقَالَ أبو حَاتِم الرازي: "يكتب حَدِيثه ولا يحتَجّ به" (¬١).
وقَالَ العِجْلِيّ: "لَا بَأس بِه، وابنه أنبلُ منه" (¬٢).
وقَالَ الأزدي: "يتكلمون فيه، وليْسَ بالمرضي عِندَهم".
وقَالَ الهيثم بن كليب: "سَمِعْت الدُّورِي يَقُول: دخل وَكِيع البصرة فاجتمع علَيْه النَّاس فحدَّثهم، حتى: قَالَ: حدثني أبي، وسُفيان، فصاح النَّاس من كل جانب: لا نريد أباك! حَدِّثْنا عن الثَّوْري، فأعاد وأعادوا، فأطرق ثمَّ قَالَ: يا أَصْحَاب الحَدِيث مَنْ بُلِيَ بِكم فليصْبِر" (¬٣).
رواها الإدريسيّ في "تاريخ سمرقند" (¬٤).
وحكى فيه أن ابن مَعِين كذبه وقَالَ: "كَان وضاعًا للحَدِيث".
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يقلِّب الأسانيدَ ويرفع المراسيل، وزعم يَحْيى بن مَعِين أنه كان وضَّاعًا للحَدِيث" (¬٥).
[٩٦٢] (س ق) الجَرّاح بنُ مَليح البَهْرانيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ الحمصي.
روى عن: إِبْرَاهِيم بن طهمان، وإبْرَاهِيم بنِ ذي حماية، والحجاج بنِ أرطاة، وشُعبة، وحاتم بن حُرَيْث، وأَرطاة بن المنذر، وبكر بن زُرْعَة الخَوْلاني، وَغَيْرهُم.