وفي رِوَايَة ابن الجنيد: "ليْسَ بشَيْء" (¬١).
وقَالَ أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارِمِيّ عن يَزِيد بن هَارُون: "كَان جَعْفَر بن الزُّبَير، وعِمْران بن حدير في مسجد وَاحد مصلاهما، وكان الزِّحام على جَعْفَر بن الزُّبَير، وليْسَ عند عِمْران أحد، وكان شُعْبة يمرُّ بهما فيَقُول: يا عجبًا للنَّاس! اجتمعوا على أكذب النَّاس، وتركوا أصدق النَّاس" (¬٢).
قَالَ يَزِيد: "فما أتى علينا (¬٣) إلا القليل، حتى رَأَيْت ذَلِكَ الزِّحام على عمران، وتركوا جَعْفَرا وليْسَ عنده أحدٌ" (¬٤).
وقَالَ غُنْدر: "رَأَيْت شُعْبة راكبًا على حمار، فقيل له: أين تريد يا أبا بِسْطام؟ قَالَ: أذهب فأسْتعْدِي على هَذا -يعني جَعْفَر بنَ الزُّبَير-، وضع على رَسُول الله ﷺ أربعَمِائَة حَدِيث كذبٍ" (¬٥).
وقَالَ أبو موسى: "ما سَمِعْت يَحْيى ولا وعَبْد الرَّحْمَن حدّثا عن جَعْفَر بن الزُّبَير شيئًا قطُّ" (¬٦).
وقَالَ عَمْرُو بن عليّ: "مَتْروك الحَدِيث، وكان رجلًا صَدُوقًا كَثِير الوَهْم" (¬٧).
وقَالَ ابن عمار: "ضَعِيف".