وقَالَ الأزديُّ: "مائلٌ عن القصد فيه تحاملٌ وشيعيَّةٌ غالية، وحَدِيثه مستقيم" (¬١).
وقَالَ الخطيب: "قول الجوزجانيُّ فيه؛ مائلٌ عن الطَرِيق يعني في مذهبه، وما نسب إليه من التَّشيع" (¬٢).
وقَالَ عُثْمَان بن أبي شيبة: "صَدُوق ثِقَة" (¬٣).
وقَالَ العِجْليّ: "كوفيٌّ ثِقَة" (¬٤).
وقَالَ ابن حبَّان في "الضُّعَفَاء": "كَثِير الرِوَايَة عن الضُّعفاء، وإذا روى عن: الثِّقَات تفرَّد عنهم بأشياء في القلْب منها" (¬٥).
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "يُعتبر به" (¬٦).
وقَالَ العُقيليُّ: "يُقَال هُو الَّذِي حمل الحسن بن صَالح على تركِ صلاة الجمعة، قَالَ له الحسن: أصلِّي معهم ثمَّ أعيدها؟ فقال له: يراك إنسانٌ فيَقْتَدِي بِكَ" (¬٧).