قَالَ النَّووي في "الأذكار": "صَحِيحٌ أو حسنٌ؛ لكن ميمونًا (¬١) لم يدرك عمر" (¬٢). فمشى على ظاهر السند.
وعلته: (¬٣) أن الحسن بن عرفة رواه عن كَثِير، فأدخل بينه وبيْن جَعْفَر رجلًا ضَعِيفًا جدًّا، وهُو عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الهَاشِمي.
كذَلِك أخرجه ابن السُّنّيّ، والبيهقيّ، من طَريق الحسن، فكَأَنَّ جَعْفَرًا كَان يُدَلِّس تَدْلِيس التسوية، إلا أني وجدت في نسختي من "ابن ماجه" تصريح كَثِير بتحَدِيث جَعْفَر (¬٤). فلعل كَثِيرًا عنعنه لجَعْفَر (¬٥)، فرواه جَعْفَر عنه بالتصريح، لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس.
لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه (¬٦) بالتَدْلِيس؛ فإن كَان الأمر كما ظننت أوَّلا،