روى عنه: ابنُ مَهْدِيّ، وابنا أبي شيبة، وسَعِيد بنُ عَمْرٍو الأشعثي، وقتيبة، وإسْحَاق بنُ راهويه، وإبْرَاهِيم بنُ مُوسَى الرَّازي، وهِشَام بنُ عمار، وهناد بنُ السَّرِي، ويَحْيى بنُ مَعِين، وأبو كريبٍ، وجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَد: "هُو أحبّ إليَّ من الدَّراوردي، وزعموا أن حَاتِمًا كَان فيه غفلة، إلا أن كتابه صالح" (¬١).
وقال أبو حَاتِم: "هو أحبّ إلي من سَعِيد بن سالم" (¬٢).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليسَ بِهِ بَأس".
وقال ابن سَعْد: "كَان أصله من الكوفة، ولكنه انتقل إلى المدينة فنزلها، ومَات بها سنة ست وثَمَانِين ومِائَة، وكَان ثِقَة مأمونا كَثِير الحَدِيث" (¬٣).
وقَالَ البُخَاريّ عن أبي ثابت المَدِينِيّ: "مَات سنة سبع وثَمَانين" (¬٤).
وكذا قَالَ ابن حبَّان وزاد: "ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادي الأولى" (¬٥).
قلت: كذا قَالَ في "الثِّقَات"، وكذا هو (¬٦) عند البُخَارِيّ أَيْضًا في "التَّاريخ الكبير"، وفي "الأوسط" (¬٧) أَيْضًا.
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَة" (¬٨).