قلت: وقد وهم الحسن بن عرفة في زِيَادَة هَذِه اللفظة، وهي قوله: "صاحب رَسُول الله ﷺ ".
فقد روى الحسن بن سُفْيان وغيره هَذا الحَدِيث، عن قتيبة فلم يقُولوها فيه.
وأعضل قتيبة هَذا الحَدِيث، فقد رواه آدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، وأبو صالح، وَغَيْرهُم عن اللَّيْث، عن مُعَاوِيَة، عن يُونُس، عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية، وهُو الصَّوَاب. بينه أبُو نُعَيْم (¬١) وغيره.
والحَارِث ذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "ثقات التَّابِعِين"، وقَالَ: "أدرك أبا أمامة" (¬٢).
وقَالَ البزار: "لا نعلم كبير أحد (¬٣) روى عنه" (¬٤).
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبيّ في "المِيزَان": مَجْهُول (¬٥).
وشرطه أن لا يطلق هَذِه اللفظة إلا إذا كَان أبو حَاتِم الرازي قالها، والَّذِي قال (¬٦) أبو حَاتِم أَنَّه مَجْهُول آخر غيره فيما يظهر لي (¬٧).
نعم قَالَ أبو عُمَر بن عبد البَرِّ في صاحب هذه الترجمة: