واستشهد به البخاريّ في موضعين متابعة (¬١) (¬٢).
قلت: وقَالَ ابن حبَّان: "كَان ممن كثر وهمه، حتى خرج عن جملة من يحتجّ بهم إذا انفَرَدوا" (¬٣).
وقَالَ السَّاجِيّ: "صَدُوق عنده مناكير" (¬٤).
وقَالَ النَّسَائيّ في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "صالح" (¬٥).
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقَات": "الحَارِث بن عبيد المكيّ، روى عن مُحمَّد بن عبد الملك بن أبي محذورة، روى عنه مسدد" (¬٦).
فكأنّه عنده غير أبي قدامة، وقد سلف أن رِوَايَة مسدد، عن الحَارِث بن عبيد، عن محمَّد بن عبد الملك، عند أبي داود.
فإن كانا اثنين، فينبغي التَّفريق بينهما (¬٧) (¬٨).