Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 763

  1. باب الحاء
  2. [١١٠٦] (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم، أبو عمرو، المصري، الفقيه

[١١٠٦] (د س) الحَارِث بن مسكين بن مُحمَّد بن يُوسُف الأموي مولاهم، أبو عَمْرٍو، المِصْرِيّ، الفقيه.

رآى: اللَّيْث، وسأله.

وروى عن: ابن القَاسِم، وابن وهب، وابن عُيَيْنة، وأشهب، ويُوسُف بن عمرو الفارسيّ، وَغَيْرِهِم.

وعنه: أبو دَاوُد، والنَّسَائيّ، وابنه أحْمَد بن الحَارِث، وعبد الله بن أحْمَد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي دَاوُد، ومُحمَّد بن زبَّان، وعدة.

قَالَ وعَبْد الرَّحْمَن بن يَحْيى بن خاقان: "سألت أحْمَد بن حَنْبَل عن الحَارث بن مسكين، قاضي مصر، فقَالَ فيه قولًا جميلًا"، وقَالَ: "ما بلغني عنه إلا خير" (¬١).

وقَالَ إِبْرَاهِيم بن الجنيد، عن ابن مَعِين: "لَا بَأس به" (¬٢).

وقَالَ الحُسَيْن بن حبّان: "قَالَ أبو زكريا -يعني: ابن مَعِين-: الحَارِث بن مسكين، خير من أصبغ، وأفضل" (¬٣).

وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة مأمون" (¬٤).

وقَالَ الخطيب: "كَان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثِقَة فِي الحَدِيث ثَبتًا، حمله المأمون إلى بَغْدَاد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القَوْل بخلق القرآن. فلم يزل محبوسًا إلى أن ولي جَعْفَر المتوكل، فأطلقه،

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 2، ص 763 (SanadKitab #1278, hlm. urut 1863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.