وروى أبو دَاوُد، عن شيْخ من أهل واسط، لم يسمعه عنه عن الثَّوْريّ في الزاذي (¬١).
قَالَ أَبو حَاتِم: "نزل علَيْه الثَّوْرِيّ، وهُو صَدُوق" (¬٢).
قلت: وقَالَ ابن عديّ: "في حَدِيثه اضْطِرَاب" (¬٣).
ونسبه أبو نُعَيْم الأصبهانيّ إلى كثرة الوهم (¬٤).
[١١٠٩] (ت ق) الحَارِث بن نَبْهان الجَرْميّ، أبو مُحمَّد، البَصْريّ.
روى عن: أبي إسْحَاق، وعاصم بن أبي النجود، والأعمش، وعتبة بن يقظان، وأيُّوب، ومَعْمَر، وأبي حَنِيفَة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضّبعيّ، وابن وهب، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وعَبْد الوَاحِد بن غِيَاث، وطالوت بن عباد، وَغَيْرهُم.
قَالَ أَحْمَد: "رجل صالح، لم يكنْ يعرفُ الحَدِيث ولا يحفَظُه، منكر الحديث (¬٥)."
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "ليْسَ بشَيْء" (¬٦).
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لا يكتب حَدِيثه" (¬٧).
وقَالَ أبو زُرْعَة: "ضَعِيف الحَدِيث في حَدِيثه وهن" (¬٨).