السجدة"، وحَدِيث: "النهي عن الانتعال قائمًا"، لا يتابع على أسانيدها، والمتون معروفة" (¬١).
وذكره أبو العَرَب في "الضُّعَفَاء".
وذكر في "تاريخ القيروان"، أنه قدم علَيْهم (¬٢).
وقَالَ السَّاجِيّ: "عنده مَنَاكِير" (¬٣).
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليْسَ بشَيْء" (¬٤).
وقَالَ أَبو أَحْمَد الحَاكِم: "حَدِيثه ليس بالمستقيم" (¬٥).
وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "بصري منكر الحَدِيث" (¬٦).
وقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: "لَيْسَ بالقَوِيّ" (¬٧).
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان من الصالحين الذين غلب عَليْهم الوَهم حتى فحش خطؤه، وخَرج عن حد الاحتجاج به" (¬٨).
وذكره البُخَارِيّ في "التَّارِيخ الأوسط"، في "فصل (¬٩) من مات ما بين الخَمْسين إلى السِتِّين ومِائَة" (¬١٠).