بذاك؟ قَالَ؛ لأنَّ في حَدِيثه زِيَادةً على حَدِيث النَّاس، ليس يكادُ له حَدِيثٌ إلا فيه زيادةٌ" (¬١).
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة عن ابن مَعِين: "صَدُوق، ليْسَ بالقَوِيّ، يُدَلِّس عن عَمْرِو بن شُعَيْب" (¬٢).
وقَالَ ابن المَدِينِيّ عن يَحْيى بن سَعِيد: "الحجَّاج بن أرطأة، ومُحمَّد بن إسْحَاق عِنْدِي سواء، وتركت الحجَّاج عمدًا، ولم أكتب عنه حديثًا قط" (¬٣).
وقَالَ أبو زُرْعَة: "صَدُوق مدلس" (¬٤).
وقَالَ أبو حَاتِم: "صَدُوق يُدَلِّس عن الضعفاء، يكتب حَدِيثه، وأمَّا إذا قَالَ حَدَّثَنَا فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السَمَاع، لا يحتَجّ بحَدِيثه لم يسمع من الزُّهْريّ، ولا من هِشَام بن عُرْوَة، ولا من عِكْرمَة" (¬٥).
وقَالَ هُشَيْم: "قَالَ لي الحجَّاج بن أرطاة: صف لي الزُّهْرِي؛ فإنِّي لم اره" (¬٦).
وقَالَ ابن المبارك (¬٧): "كان الحجَّاج يدلس، فكان يحَدِّثَنَا بالحَدِيث عن عَمْرِو بن شُعَيْب مما يحدثه العرزميُّ، والعرزمي مَتْروك" (¬٨).