وقال ابن سعد: تحول إلى المِصّيصة ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ست ومائتين، كان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغيَّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد (¬١).
وقال إبراهيم الحربي: أخبرني صديقٌ لي قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلَّط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلَّط فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدا، قال: فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة فقال يحيى لابنه: قد قلت لك (¬٢).
قلت وسيأتي في ترجمة سُنَيد بن داود (¬٣) عن الخلّال ما يدل على أن حجاجًا حدَّث في حال اختلاطه (¬٤).
وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء الاختلاط (¬٥).