اللهم أنت أمتَّه فأمت سنته، أتانا أُخَيْفِشُ (¬١) أُعَيْمِشُ (¬٢) قصير البنان، والله ما عرَق له عِذارٌ (¬٣) في سبيل الله قط، فمد كفا كبره فقال بايعوني وإلا ضربت أعناقكم (¬٤).
وقال عبد الله أحمد بن في الزهد: حدثني الحسن بن عبد العزيز، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أشعث الحداني، وكان يقرأ للحجاج في رمضان: قال رأيته في منامي بحالة سيئة فقلت: يا أبا محمد ما صنعت؟ قال: ما قتلت أحدًا بقِتلةٍ إلا قُتلت بها، قلت: ثم مه؟ قال: ثم أمر به إلى النار، قلت: ثم مه؟ قال: أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله، فبلغ ذلك ابن سيرين فقال: إني لأرجو له، فبلغ قولُ ابن سيرينَ الحسنَ فقال: أما والله ليُخلِفَن الله رجاءه فيه (¬٥).