وأما الدارقطني فقال: لا يصح ولا يثبت (¬١).
وقال ابن عيينة: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم يجيء إلا من هذا الوجه (¬٢).
وقال الطحاوي: راويه مجهول (¬٣).
وقال الخلال أحمد: حديث الخط ضعيف (¬٤).
وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعليَّ بن المديني صححاه (¬٥).
وقال الشافعي في سنن حرملة: لا يخُطُّ المصلي خطًا، إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت يتبع (¬٦).
وأخرجه أيضًا المزني (¬٧) في المبسوط عن الشافعي واحتج به.
وذكره ابن الصلاح مثالًا للمضطرب (¬٨)، وليس بجيد، لأن شرط تسميته