وقال الفلاس والدارقطني: متروك الحديث (¬١).
وقال ابن المبارك: إرم به (¬٢).
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لا يكتب من حديثه شيء (¬٣).
وقال عبد الله بن علي المديني عن أبيه: لست أحدث عنه بشيء (¬٤).
وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، حتى خرج عن حد الاحتجاج به (¬٥).
وقال زيد بن الحباب قال: ثنا حسام بن مصك وكان ضعيفًا (¬٦).
وقال الآجري: قيل لأبي داود: هو ثقة؟ قال: لا (¬٧).
وقال ابن عدي: وعامة أحاديثه إفرادات وغرائب، وهو مع ضعفه حسن الحديث وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق (¬٨).
وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الستين والسبعين (¬٩).
وأرخه ابن قانع سنة ثلاث وستين ومائة (¬١٠).