قال الخطيب: مات في حبس المنصور، وكان ذلك سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وستين سنة (¬١).
قال الفضيل بن مرزوق: سمعته يقول لرجل ممن يغلو فيهم: وَيْحكم أحبونا الله، فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصينا الله فأبغضونا، لو كان الله نافعًا بقرابة من رسول الله ﷺ بغير عمل بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه (¬٢).
له عند ابن ماجه حديث واحد (¬٣): "من بات وفي يده رِيح غمر" (¬٤).
قلت: وقال ابن سعد كان قليل الحديث (¬٥).
وذكره ابن حبان في الثقات (¬٦).
وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها: أما الحسن فلساننا (¬٧).
[١٢٩٤] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله.
روى عن أبيه، وعبد الله بن جعفر، وغيرهما.
وعنه: أولاده: إبراهيم، وعبد الله، والحسن، وابن عمه: الحسن بن محمد بن علي، وحنان بن سدير الكوفي، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري وعبد الله بن حفص بن عمر بن سعد، والوليد بن كثير، وغيرهم.