وروي معمر عن قتادة عن الحسن قال: الخير بقدر والشر ليس بقدر (¬١)، قال أيوب: فناظرته في هذه الكلمة، فقال: لا أعود (¬٢).
وقال حميد الطويل: سمعته يقول: خلق الله الشياطين، وخلق الخير وخلق الشر (¬٣).
وقال حماد بن سلمة، عن حميد: قرأت القرآن على الحسن ففسره على الإثبات. يعني: على إثبات القدر (¬٤).
وكذا قال حبيب بن الشهيد، ومنصور بن زاذان (¬٥).
وقال رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون: سمعت الحسن يقول: من كذب بالقدر فقد كفر (¬٦).
وقال أبو داود: لم يحج الحسن إلا حجتين، وكان من الشجعان (¬٧).
قال جعفر بن سليمان: كان المهلب يقدمه، يعني: في الحرب (¬٨).
وقال الذهبي: بدت منه فلما حُوقق عليها تبرأ منها، وكان ثقة حجة، عظيم القدْر، رأسًا في العلم والعمل (¬٩). انتهى
وقد ذكر أبو داود في كتاب القدر من السنن صورة تبرئ الحسن من