يا أبَهْ فمن أحفظهم؟ قال: أسْرَدُهُم أبو زرعة، وأعْرَفُهُم محمدُ بن إسماعيل، وأتقنُهم عبد الله، وأجمعهُم للأبواب الحسن (¬١).
وذكره محمد بن عقيل البلخي (¬٢) فأطراه، فقيل له: لمَ لمْ يشتهر كما اشتهر هؤلاء؟ فقال: لم يتمتع بالعمر (¬٣).
وقال ابن حبان: كان ممن أكثر الرِّحلة والكتب والحفظ والمذاكرة، ومات وهو شاب لم ينتفع به (¬٤).
وقال الحاكم: أدركته المنية قبل الخمسين، وقد روى عنه البخاري في الجامع (¬٥).
وقال الكلاباذي: كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول: إن البخاري روى عن الحسن ولم ينسبه، وذلك في تفسير سورة الزمر، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ، فإن كان هو: فقد قال محمد بن جعفر البلخي: مات في شوال سنة أربع وأربعين ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة (¬٦).
وقال الترمذي في حديث الدارمي، عن محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس في تفسير قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] قال الترمذي: هذا