Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 224

  1. باب الحاء
  2. [١٣٣٠] (خت ٤) الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي

في السَوق، فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان صاحبي الذي أظن: الله أشد له نقمة، وإن لم يكنه: ما أحب أن تقتل بي بريئًا (¬١).

وقال أبو عوانة: عن مغيرة، عن أم موسى يعني سرية علي، أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم، فاشتكى منه شكاة، فكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحوًا من أربعين يومًا (¬٢).

وقال أبو عوانة: عن حصين عن أبي حازم لما حُضِر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي، يعني النبي ﷺ إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا فيّ دمًا، ادفنوني في مقابر المسلمين (¬٣).

وقال سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم: إني لشاهد يوم مات الحسن، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه: تقدم فلولا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم شيء، فقال أبو هريرة: أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني (¬٤).

وقال ابن إسحاق: حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر، قال: رأيت أبا هريرة قائمًا على المسجد يوم مات الحسن يبكي وينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس مات اليوم حِب رسول الله ﷺ فابكوا (¬٥).

وقال ابن عيينة: عن جعفر بن محمد عن أبيه: قُتل عليٌّ وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة، ومات لها الحسن، وقُتل لها الحسين (¬٦).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 3، ص 224 (SanadKitab #1278, hlm. urut 2171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.