وقال عبد الغني بن سعيد: ليس بشيء (¬١).
وقال ابن عدي: هو ممن تحتمل رواياته (¬٢).
قلت: قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير، وقال: هذا أنكر ما رأيت له (¬٣).
وقال الآجري عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: ليس به بأس (¬٤).
وقال الساجي: ثنا أبو داود ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الحسن بن يحيى الخشني، وكان ثقة (¬٥).
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلًا صالحًا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه، حتى فحشت المناكير في أخباره، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك، وقد، سمعت ابن جوصا (¬٦) يوثقه.
وذكر له ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك عن أنس رفعه: "ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحًا .. " الحديث، وقال: هذا باطل موضوع (¬٧).