Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 290

  1. باب الحاء
  2. [١٣٩١] (س) الحسين بن الحسن الأشقر، الفزاري، الكوفي

وقال ابن عدي: وليس كل ما يروى عنه من الإنكار يكون من قِبَله، بل ربما كان من قبل من يروي عنه، قبل من يروي عنه، على أن في حديثه بعض ما فيه (¬١).

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان ومائتين (¬٢).

أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في الصوم (¬٣).

قلت: وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد عن أحمد، بن محمد، بن هانئ قال: قلت لأبي عبد الله يعني ابن حنبل: تحدث عن حسين الأشقر؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذب، وذَكَر عنه التشيع، فقال له العباس بن عبد العظيم أنه يحدث في أبي بكر وعمر، وقلتُ: أبا عبد الله إنه صنف بابًا في معائبهما، فقال: ليس هذا بأهل أن يحدث عنه.

وقال له العباس: إنه روى عن ابن عيينة عن أبي طاوس عن أبيه عن حجر المدري قال: قال لي علي: إنك ستعرض على سبي فسبني، وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني.

فاستعظمه أحمد وأنكره، قال: ونسبه إلى طاوس! أخبرني أربعة من الصحابة أن النبي ﷺ قال لعلي: اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه"

فأنكره جدًّا، وكأنه لم يشك أن هذين كذب.

ثم حكى العباس عن علي بن المديني أنه قال: هما كذب، ليسا من حديث ابن عيينة.

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 3، ص 290 (SanadKitab #1278, hlm. urut 2237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.