وقال الحجاج بن حمزة: ما رأيت حسينا الجعفي ضاحكًا ولا متبسمًّا، ولا سمعت منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا.
وقال أبو هشام الرفاعي: عن الكسائي: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟ قلت: حسين بن علي الجعفي (¬١).
وقال حميد بن الربيع الخزاز: كان لا يحدث فرأى منامًا فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف.
وقال العجلي: ثقة، وكان يقرئ الناس، رأسا فيه، وكان صالحًا، لم أر رجلًا قط أفضل منه، وكان صحيح الكتاب، يقال: إنه لم يطأ أنثى قط، وكان جميلًا، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه فكان أروى الناس عنه، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال: هذا راهب جعفي (¬٢). قيل: ولد سنة تسع عشر ومائة ومات سنة ثلاث أو أربع ومائتين.
قلت جزم البخاري (¬٣) وابن سعد (¬٤) وابن قانع (¬٥) ومطين وابن حبان في الثقات (¬٦) بأنه مات سنة ثلاث، وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة بخ بخ ثقة صدوق (¬٧).