وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه على الضعف الشديد (¬١). وقال النسائي: ضعيف (¬٢). وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال (¬٣).
وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة في الفرائض (¬٤): لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به (¬٥). وقال ابن عدي: قليل الحديث، وحديثه كما ذكره البخاري (¬٦). روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد (¬٧).
قلت: وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة ثمانين ومائة إلى تسعين، وذكر حديثه هذا وقال: لا يصح (¬٨).