قال ابن معين: تفرد به وما أراه إلا وهم فيه (¬١). وقال أحمد: ما أدري ماذا؟ كالمنكر له (¬٢). وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده (¬٣).
وقال ابن المديني: نعس حفص نعسة بروايته، وإنما هو حديث أبي البَزَري (¬٤).
• وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: (من أقال مسلمًا عثرته). الحديث (¬٥).