وقال في مرة: ليس به بأس (¬١). وقال أبو زرعة: لا بأس به (¬٢). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (¬٣).
وقال في موضع آخر: يكتب حديثه، ومحله الصدق، وفي حديثه بعض الوهم (¬٤). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به (¬٥). قال أحمد، وابن يونس، وغيرهما: توفي سنة إحدى وثمانين ومئة (¬٦). قلت: وكونه من صنعاء الشام عليه الأكثر، كالفلاس ومحمد بن المثنى (¬٧)، ويعقوب بن سفيان (¬٨) وغيرهم، وصنيع أبي داود يدل على أنه عنده من صنعاء اليمن.
قال الآجري عن أبي داود: يضعف في السماع. وذكره ابن حبان في الثقات (¬٩). وقال الساجي: في حديثه ضعف (¬١٠).