قال أحمدُ: كان عندي - إنْ شاءَ اللهُ - صدوقًا، ولكنّي تركتُه مِنْ أَجْلِ ابن أكثم، دخل له في شيءٍ (¬١).
وقال يعقوبُ بنُ شيبة (¬٢) وأبو زُرعة (¬٣) وأبو حاتم (¬٤) والنّسائيُّ (¬٥) ومحمّد بنُ سعد (¬٦): ثقةٌ.
وقال النّسائيُّ أيضًا: ليسَ به بأسٌ.
وقال ابن سعد: ماتَ بالبصرة، سنةَ إحدى عشرة ومئتين (¬٧).
وقال المرّوذيُّ عن أحمد: لم يكنْ بأحمد بأسٌ (¬٨).
وقال ابن منجويه: كان يحفظُ حديثَه (¬٩).