وقال ابن عمار: كان أبو أسامة في زمن الثوري يُعَدُّ من النُسّاك. وقال العجلي بسنده عن سفيان: ما بالكوفة شابٌ أعقلُ من أبي أسامة. قال العجلي: مات في شوال سنة إحدى ومائتين. وكذا قال البخاري (¬١)، وزاد وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل (¬٢).
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونًا، كثيرَ الحديث، يدلِّس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة (¬٣). وقال العجلي: كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث (¬٤). وقال ابن قانع: كوفي، صالح الحديث (¬٥). وذكره ابن حبان في الثقات (¬٦). وقال الآجري عن أبي داود: قال وكيع نهَيت أبا أسامة أن يستعير الكتب، وكان دفن كتبه (¬٧).
وحكى الأزدي في "الضعفاء" عن سفيان بن وكيع قال: كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها، قال لي ابن نمير: إن المحسّن لأبي أسامة يقول إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعدُ من الناس.