السماع، حسن اللُّقِيّ، أدرك الناس، لم يتهم بلون من الألوان، ولم يلتبس بشيء، أحسنَ ملكةَ نفسه ولسانه، ولم يطلقه على أحد فسلِمَ حتى مات (¬١).
وقال ابن المبارك: دخلت البصرة؛ فما رأيت أحدًا أشبه بمسالك الأُوَل من حماد بن سلمة (¬٢).
وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيهًا أفصحَ من عبد الوارث، وكان حمادُ بن سلمة أفصحَ منه (¬٣).
وقال شهاب بن المعمَّر البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له (¬٤).
وقال عفان: قد رأيت من هو أعبدُ من حمادِ بن سلمة، ولكن ما رأيت أشدَّ مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله من حماد سلمة (¬٥).
وقال ابن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا (¬٦).
وقال ابن حبان: كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات، ولم