الحديث، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة.
وقال الساجي أيضًا والأزدي: يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه، وهو في الحديث صدوق سيء الحفظ، ليس بمتقن في الحديث.
قال الساجي: سمعت سلمة بن شبيب يقول: كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة.
وقال أبو بكر بن عياش: قراءة حمزة عندنا بدعة (¬١)
وقال ابن إدريس: إني لأشتهي أن تخرج من الكوفة قراءة حمزة.
قرأت بخط الذهبي: يريد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك، وقد انعقد الإجماع بأَخَرةٍ على تلقي قراءة حمزة بالقبول، والإنكار على من تكلم فيها، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال (¬٢): ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر (¬٣).
وذكر الداني: أنه ولد سنة ثمانين (¬٤).