وقال الترمذي: ضعيف في الحديث (¬١)
وقال النسائي (¬٢) والدارقطني (¬٣): متروك الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير موضوعة، والبلاء منه (¬٤).
وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها، لا تحل الرواية عنه (¬٥).
له في الترمذي حديث واحد (¬٦) في تتريب الكتاب (¬٧)، وهو غير منسوب عنده، وقال بإثره: حمزة هو ابن عمرو النصيبي.
قال المزي: لا نعلم أحدًا قال فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي (¬٨).
وقد ذكره العقيلي فقال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي وهو حمزة بن ميمون، ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي (¬٩).