وقال أبو بكر البرديجي: وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال حدثنا أنس.
وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن تكون أحاديث حميد عن أنس مدلسة فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة محتج به (¬١).
قلت: ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حميدا إنما سمع من أنس خمسة أحاديث قول باطل، فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير، وفي صحيح البخاري من ذلك جملة، وعيسى بن عامر ما عرفته (¬٢)، وحكاية سفيان عن دُرُست ليست بشيء، فإن دُرُست هالك (¬٣)، وأما ترك زائدة حديثه فذاك لأمر آخر لدخوله في شيء من أمور الخلفاء (¬٤).
قرأت بخط الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج بحميد إذا قال: سمعت (¬٥).