وكان موت وكيعٍ في المحرّم من السنة، وما لأحمدَ في "البخاريِّ" سوى حديث واحد في آخر "الطبّ" (¬١).
و (¬٢) الشعوبية: هم الذين يُفضِّلون العجمَ على العربِ، وقوله "يُقَيِّن": أي يَبيعُ القَيْنات (¬٣).
وقال ابن الجارود: تغيّرَ، وليس حديثُه بشيءٍ (¬٤).
وقال العُقيليُّ: ضعيفٌ (¬٥).
ونَقَلَ أبو العربِ (¬٦) عن النّسائيِّ أنّه قال: ليسَ به بأسٌ (¬٧). (¬٨).