ويحتمل أن يكون مرادُ أبي خيثمة دخولَه في القضاءِ (¬١)، أو إكثارَه مِنَ الفتوى بالرأيِ (¬٢).
وقال الحاكمُ: كان فقيهًا، متقشّفًا، عالمًا بمذاهبِ أهلِ المدينةِ (¬٣).
وكذا ذَكَرَ ابن حبّان في "الثِّقاتِ" (¬٤).
وقال ابن حزم: في "موطّئِه" زيادةٌ على مئة حديث (¬٥).
وقَدَّمَه الدّارقطنيُّ في "الموطّأِ" على يحيى بن بكير (¬٦).
وفي "الزَّهْرة": روى عنه (خ) تسعة، ومسلم ثلاثة (¬٧). (¬٨).