قال يحيى (¬١): (وقلتُ لحماد بن زيد: فخالد الحذاء؟ (¬٢) قال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه).
وقال عباد بن عباد (¬٣): (أراد شعبة أن يقع في خالد، فأتيته أنا وحماد بن زيد، فقلنا له: ما لك أجُنِنتَ؟! وتهددناه فسكت).
وحكى العقيلي (¬٤)، من طريق أحمد بن حنبل: (قيل لابن علية في حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه ابن علية، وضعَّفَ أمر خالد).
قرأتُ بخط الذهبي (¬٥): (ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة، وأمثاله).
قلتُ: والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرةٍ، أو من أجل دخوله في عمل السلطان، والله أعلم (¬٦).