ويروى أنه لما حضرته الوفاة: بكى، فقال: (لَقِيتُ كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي شِبرٌ إلا وفيه ضربة بسيف، أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي، فلا نامت أعين الجبناء) (¬٢).
قلت: وقال الزبير بن بكار: (كان ميمون النقيبة (¬٣)، ولما هاجر لم يزل رسول الله ﷺ يولِّيه الخيل، ويكون في مقدمته) (¬٤).
وقال محمد بن سعد: (كان يشبه عمر في خلقه، وصفته) (¬٥).
ولما نزل الحيرة قيل له: (احذر السمَّ، لا تسقيكه الأعاجم، فقال ائتوني به، فأخذه بيده، وقال بسم الله، وشرِبَه، فلم يضره شيئًا) (¬٦).