قلتُ: لُقِّبَ بدارِ أمّ سلمة لأنّه جَمَعَ حديث أمِّ سلمة (¬١).
وغَلِطَ الحاكمُ فيه؛ فقال: جار أمّ (¬٢) سلمة (¬٣).
وأما ابن عَدِيّ فقال: كان له اتصالٌ بأمِّ سلمة (¬٤).
وقال مُطَيَّن في "تاريخه": كان يُعَدّ مِنْ حُفَّاظ الكوفة، وكان ثقةً، تُوفِّي سنة تسعٍ وعشرين ومئتين (¬٥).
وقال أحمد بنُ صالح المصريّ: ثقةٌ (¬٦).
وقال الخطيبُ: هو مِنْ حفّاظ الكوفيين، ومُتَثبِّتِيهم (¬٧).